محتويات المقال
مكون النص القرائي: خطبة حجة الوداع (الأولى إعدادي، المختار في اللغة العربية)
تمهيد:
* السنة: هي كل ما نقل عن الرسول صلى الله عليه وسلام من قول أو فعل (كالحج والصلاة...) أو تقرير، وتعد في المنزلة الثانية بعد القرآن الكريم، شريطة أن تكون ثابتة عن الرسول الكريم بسند صحيح.
الملاحظة و الفهم:
1( ملاحظة النص:
نوعية النص: النص عبارة عن خطبة بدليل المؤشرات التالية: دعاء الافتتاح، الحمد لله، عبارة أما بعد، عبارة أيها الناس.
مصدر النص: كتاب البيان والتبيين، للجاحظ – ج2.
بداية النص: الحمدلة، وبها تبتدئ الخطب.
نهاية النص: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نهاية الخطبة.
الصورة: طواف الحجاج حول الكعبة المشرفة، بمدينة مكة المكرمة، وهو مكان إلقاء الخطبة النبوية.
فرضيات النص:
- وصايا الرسول (ص) للمسلمين.
- كيفية أداء مناسك الحج
- تبليغ آخر ما نزل للمسلمين.
2) فهم النص:
الشرح اللغوي: أستعينه: ألتمس عونه/ دنو: قرب/ ضل: تاه/ رشد: اهتدى/ السدانة: خدمة الكعبة.
المضمون العام: الوعظ والنصح بتقوى الله، والتزام حدوده، ومعاملة الناس بخلق حسن، وحفظ حقوقهم.
تحليل النص:
معجم وصايا الرسول:
الوصايا المنظمة لعلاقة الإنسان بربه
|
الوصايا المنظمة لعلاقة الإنسان بغيره
|
تقوى الله – الطاعة – الاستغفار – اجتناب المحرمات.
|
الإخاء- حسن المعاملة – المساواة- الأمانة- التعاون- احترام الحق في الحياة
|
إن العلاقة التي تربط بين الحقلان هي علاقة تكامل؛ لآن طاعة الله وتقواه تحقق للإنسان احترام حقوق غيره.
عناصر الخطبة: المرسل: الرسول (ص)/ المرسل إليه: عامة الناس/ الرسالة: الوصايا
أساليب النص:
- الشرط: من يطع الله ورسوله فقد رشد – من يعصهما فقد غوي.
- الأمر: احذروا – اتقوا
- التفضيل: إنه خير ما أوصى به المسلم المسلم، لا أفضل من ذلك نصيحة – لا أفضل من ذلك ذكراً.
- القسم: والذي صدق قوله، وأنجز وعده.
والغاية من هذه الأساليب هي التأثير في المتلقي، ليجد النصح والوعظ سبيله إلى عقله وقلبه.
المستوى التداولي:
مقصدية النص: تسعى الخطبة إلى التذكير بالعقيدة الصحيحة للناس والمتمثلة في تقوى الله الواحد الأحد، وطاعته.
القراءة التركيبية:
يتناول الرسول محمد (ص) في خطبته الوعظ والنصح والوعيد، فقد أكد عليه الصلاة والسلام على وحدانية الله عز وجل، ونصح بالتقوى، مذكرا بفضائلها ونعم تمثل العباد لها، فتقوى الله هي مفتاح السعادة في الدنيا ولآخرة. كما شدد على التحذير من معصية الله سبحانه وتعالى.