قصة هود عليه السلام.

إعلان الرئيسية

النص القرائي: قصة هود عليه السلام. من قوله تعالى: وإلى عاد آخاه هود قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيرة....إلى قوله: وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين. (الأولى اعدادي، المختار في اللغة العربية).
تمهيد: 
* القرآن الكريم هو كلام الله المعجز المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الملك جبريل عليه السلام، والمنقول إلينا بالتواتر، المتعبّدُ بتلاوته.
* يحتوي القرآن الكريم على عدد من قصص الأنبياء ك: قصة نوح، قصة يوسف، قصة موسى، عيسى، محمد ...ث م هود عليه السلام.
الملاحظة و الفهم:
1(ملاحظة مؤشرات النص:
مصدر النص: سورة الأعراف؛ مكية عدد آياتها 206، تتضمن مجموعة من القصص القرآنية لتوجيه المؤمنين وتثبيتهم عل دين الله.
الشكل الطباعي للنص: يتضمن النص ثمان آيات قرآنية كتبت بالرسم العثماني.
عنوان النص: تركيبيا، مكون من مركب إضافي نعربه خبرا لمبتدإ محذوف تقديره اسم إشارة "هذه" ويفيد هذا النص سردٌ لقصة هذا النبي الكريم.
بداية النص ونهايته: (وإلى عاد أخاه هودا)؛ أي وأرسلنا إلى قوم عادٍ النبيّ هودا عليه السلام، والمتكلم هو رب العزة. (فأنجيناه والذين معه برحمة منا، وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا...)؛ تبيان مصير النبي وأتباعه، وجزاء من عصاه وكفر به.
فرضيات النص:
قصة هود عليه السلام مع قوم عاد.
 تكذيب قوم عاد لرسالة نبي الله هود عليه السلام.
- معاناة سيدنا هود في تبليغ الرسالة.
2) فهم النص:
الشرح اللغوي: عاد= قوم خلفوا قوم نوح بعد الطوفان/ بصطة= قوة جسمية / آلاء الله= نعم الله.
المضمون العام: دعوة نبي الله هود عليه السلام قومه إلى عبادة الله وتوحيده، واجتناب عبادة الأصنام، مما عرض الكافرين منهم للعذاب والهلاك.
المضامين الفرعية:

 دعوة هود عليه السلام قومه إلى تقوى الله
- اتهام عاد نبيهم بالكذب والسفاهة.
 تذكير النبي هود قومه عاد بقصة نوح.
 تحدي القوم الكافرين لنبيهم واستعجالهم عذاب الله تعالى
 تنحية هود وأتباعه، وهلاك المكذبين له
تحليل النص:
عناصر القصة
الشخصيات: هود عليه السلام/ قوم عاد
الأحداث: إرسال الله هودا إلى قوم عاد – تكذيب عليه القوم نبي الله – محاججة  هود قومه وردّه على مزاعمه – تنجية الله هودا وأتباعه من المؤمنين، وإهلاك المكذبين به.
عناصر الحجاج:
حجج نبي الله
مزاعم الكافرين
-تذكير القوم بنعم الله عليه، ومنها إرساله إليهم.
- اعتبار المعبودات التي يتخذها المشركون
اختلاقا وابتداعا من أسلافهم.
-اتهام النبي بالسفاهة والكذب.
-تحدي نبي الله، وطلبهم إنزال العذاب إثباتا لصدقه.
الأساليب اللغوية:
الاستفهام: أفلا تتقون؟ / أو عجبتم؟ / أجئتنا..؟ / أتجادلونني..؟ الغرض من هذه الاستفهامات هو التعجب من موقف المكذبين بالنبي هود عليه السلام، وإنكار الكفار دعوة رسولهم.
النداء: يا قوم؛ تكرر مرتين، ويدل على مخاطبة هود قومه برفق ولين.
الأمر: اعبدوا / اذكروا / انتظروا .. أمر هود عليه السلام قومه بعبادة الله، وتذكيرهم بنعمة عليهم، وتوعّدهم بعذاب الله، وتحدّي المشركين نبيهم.
العبرة من القصة: جزاء من يتبع أوامر الله التي يأتي بها رسله هو النجاة من عذابه، أما من يكذب الرسل ويخالف أوامر الله ويجادل فيها، فمصيره العذاب وغضب الله.
تركيب وتقويم:
يقص علينا الله تعالى في هذه الآيات القرآنية ما جرى بين نبيه هود عليه السلام، وقومه "عاد"، فقد جاءهم برسالة الله التي يأمرهم فيها بتوحيد الله، ونبذ ما كانوا يشركون من دونه، فما كان من عاد إلا التكذيب والجحود. وكلما جاءهم بحجّة دامغة إلا وكذبوه واتهموه بالحمق والجنون، وازدادوا تمسكا بضلالاتهم. فكان جزاؤهم عذاب الله الذي أهلكهم وأنهى وجودهم.

وفي هذا الخطاب القرآني، ينقل الله تعالى لنا حوار نبي مع قومه متضمنا ادعاءات  كاذبة، وحججا واهية، موظفا أساليب لغوية تناسب هذا الخطاب كالنداء، والأمر، والاستفهام التعجبي.

تعديل المشاركة
Back to top button