المدرسة البنكريرية :
هي مدرسة عتيقة شيدها القائد العيادي الرحماني في الفترات الأخيرة من حكمه. كانت و لا تزال تشكل أهم المؤسسات العلمية في المنطقة و التي استقدم لها فقهاء من سوس، واستقطبت عددا كبيرا من طلاب المعرفة من داخل وخارج القبيلة لأنها تضمن لهم الإيواء ووجبة يومية و كسوة سنوية. وحبس عليها بعض ممتلكاته من دكاكين في صاغة الذهب وبعض المنازل والرياضات وأراضي بالحوز والرحامنة لتكون لها موردا ماليا.
محمية سيد بوعثمان
تمتد محمية سيدي بوعثمان على مساحة 280 هكتار كمحمية للقنص و 420 هكتارا كمساحة إجمالية، و تقع على مرتفعات الجبيلات التي تتيح لزوارها إطلالة بانورامية على مرتفعات الأطلس، ويمكن الاستفادة فيها من خدمات الهاتف الثابت والمحمول. كما يتوفر بها الكهرباء بضغط مرتفع و متوسط. بغطائها النباتي المهم تشكل محمية سيدي بوعثمان واحدة من أهم المواقع الملائمة لتوالد الطرائد بالإضافة إلى تواجد فضاء طبيعي مناسب لتوالد الغزلان التي يبلغ عددها بذات المحمية 95 رأسا منها 34 ذكرا.
المدارس العتيقة ببوشان
كانت بداية القرن العشرين تزخر فيها منطق بوشان بعدة مدارس دينية وعلمية تخرج منها الكثير من العلماء والباحثين، منها مدرسة “كدالة” شرق بوشان و مدرسة”دوار صالح لعبيدات” شمال شرق بوشان ب 15 كلم ومدرسة “الحاج احمد الخضراوي” نسبة إلى الجبل الأخضر الواقع شمال بوشان ب 20 كلم تقريبا. و قد انبثق عن هذه المدارس بعض الفروع، حيث تعد بوشان أكثر مراكز القبيلة حفظة للقرآن الكريم.
الزوايا بقبيلة الرحامنة
من بين الزوايا الشهيرة التي تأسست لها فروع بالرحامنة
الزاوية الناصرية
لوجود ضريح احد شيوخها وعائلة ناصرية لم تنقطع صلاتها بالزاوية الأصل ب”تامكروت”، وقد مارست وظيفتها الدينية والاجتماعية وساهمت في تنشئة العامة ونشر قواعد الطريقة الناصرية وفق تعاليم كانوا يتلقونها من شيوخ الزاوية الأم. فقد أسسوا مدارس لحفظ القران الكريم لما له من قيمة اجتماعية وثقافية داخل المجتمع المغربي. أما على المستوى الثقافي والرمزي، فقد مارس هؤلاء الإشراف بعض الطقوس وأصبحوا مزارا لعامة الناس للتبرك منهم في حفلات الزواج أو الختان أو أثناء عملية الحرث. وعرف المجال الرحماني انتشار مجموعة من الزوايا
الزاوية التيجانية
الزاوية الكتانية
الزاوية الدرقاوية
لست ربوت