(اسم الفاعل وصيغ المبالغة وعملهما) | الثالثة إعدادي

إعلان الرئيسية

 

I – اسم الفاعل:

1 –  تحديد المشتق وملاحظته:

  • التلميذ طالب العلم.

2 – الوصف والتحليل:

أ – تعريف اسم الفاعل:
إذا تأملنا المثال السابق (التلميذ طالب العلم) وجدنا أن اسم [طالب] يدل على الفاعل، أي القائم بطلب العلم. ومنه نستنتج أن: اسم الفاعل اسم مشتق للدلالة على من قام بالفعل.
ب – صياغة اسم الفاعل:
تأمل الأمثلة التالية:
الفعل
اسم الفاعلالفعلمضارعه
اسم الفاعل
– وقف
– كتب
– عمل
– واقف
– كاتب
– عامل
– استنتج
– أسلم
– انفتح
– يستنتِج
– يسلِم
– ينفتِح
– مُسْتَنْتِج
– مُسْلِم
– مُنْفَتِح
استنتاج:
يصاغ اسم الفاعل من الثلاثي على وزن فاعل ومن غير الثلاثي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الآخر.
ج – حالات عمل اسم الفاعل:
التراكيب
اسم الفاعلحالته
عمله
التواضع من صفات المسلمالمسلم****غير عامل (لا يقصد منه بيان فاعله أو مفعوله)
أقبل الحافظ كتاب اللهالحافظمقترن بألرفع الفاعل ضميرا مستترا ونصب المفعول به (كتاب)
الحق قاطع سيفه الباطلقاطعمجرد من أل(يدل على الحاضر والمستقبل+مسبوق بمبتدأ)رفع الفاعل (سيف) ونصب المفعول به (الباطل)
ا جاحد نعمة الله إلا كافرجاحدمجرد من أل (يدل على الحاضر والمستقبل + مسبوق بنفيرفع الفاعل (كافر) ونصب المفعول به (نعمة)
هل القائد منظم صفوفه؟منظممجرد من أل (يدل على الحاضر والمستقبل + مسبوق باستفهام)رفع الفاعل ضميرا مستترا ونصب المفعول به (صفوف)
يا مطيعا ربه أبشرمطيعمجرد من أل(يدل على الحاضر والمستقبل + مسبوق بنداء)رفع الفاعل ضميرا مستترا ونصب المفعول به (رب)
الحسد نار قاتلة صاحبهاقاتلةمجرد من أل (يدل على الحاضر والمستقبل + مسبوق بموصوف)رفع الفاعل (ضميرا مستتر) ونصب المفعول به (صاحب)
إن الله غافر ذنوب عبادهغافرمجرد من أل (يدل على الحاضر والمستقبل + مسبوق بناسخ)رفع الفاعل (ضميرا مستتر) ونصب المفعول به (ذنوب)
استنتاج:
إذا تأملنا معطيات الجدول، نستنتج أن اسم الفاعل يعمل عمل فعله في حالتين:
  • المقترن بأل: يعمل بدون شروط.
  • المجرد من أل: يعمل بشروط، وهي: أن يدل على الحاضر والمستقبل، وأن يكون مسبوقا بمبتدإ أو نفي أو نداء أو استفهام أو موصوف أو ناسخ.

II – صيغة المبالغة:

1 – تحديد المشتق وملاحظته:

المؤمن سماع للذكر، شكور نعمة الله، معوان لأخيه، حليم الطبع، فهم للعذر.

2 – الوصف والتحليل:

أ – تعريف صيغة المبالغة:
إذا تأملنا المثال السابق (المؤمن سماع للذكر، شكور نعمة الله، معوان لأخيه، حليم الطبع، فهم للعذر) وجدنا أن [سماع، شكور،معوان، حليم، فهم] تدل على الحدث وعلى فاعله مع المبالغة والإكثار في الفعل. وهذا النوع من المشتقات يسمى صيغة المبالغة.

3 – أوزان صيغة المبالغة:

من خلال المثال الساق، نلاحظ أن أوزان صيغة المبالغة هي: فعال – فعول – مفعال- فعيل – فعل.

4 – عمل صيغة المبالغة:

  • إن الله سميع دعاء من دعاه.
  • ما نكور النعمة إلا جحود.
  • أمعوان أخاك.
تعمل صيغة المبالغة عمل فعلها المتعدي بنفس الحالات والشروط التي يعمل بها اسم الفاعل.
استنتاج:

  • صيغ المبالغة هي صيغ مشتقة للدلالة على من يقوم بالفعل بكثرة أو يتصف بصفة ما اتصافا شديدا.
  • لصيغ المبالغة خمسة أوزان، هي: فعول – فعيل – مفعال – فعال – فعل.
  • تعمل صيغ المبالغة عمل اسم الفاعل بنفس شروطه.

تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

لست ربوت

Back to top button