وفي الاختلاف رحمة

إعلان الرئيسية

في اختلافنا رحمة – Dr / Ashraf Fekry
        ر غم أننا كثرا ما نردد مقولة "أنّ الاختلاف في  الرأي لا يفسد للود قضية" إلا أننا بعيدون كثيراً عنها؛ لأننا في الحقيقة نفسد كل القضايا والعلاقات التي بيننا بالصراع والإقصاء والتعالي وعدم تقبل الاستماع للآخر. فالأولى بنا أن يكون اختلافاتنا يدار على نحو يوضح الحق وينير العقول لا أن يفرق بين الناس ، وكما قيلاقديما-: "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه" في ظل روابط الأخوة والودّ والتعاون والمصلحة العامة على الوصول لتحقيق ما هو أسمى، من غير أن يؤدي  ذلك إلى التعصب للراي   فمتى نؤمن باننا يجب ان نستقيم و أن نكون اخوة ".                     مؤسف حقاً حال مجتمعاتنا والتي لا ننظر من خلالها للاشياء  إلا بعين واحدة، نفصّل الناس بين اثنين لا ثالث لهما، بين عدو وصديق، فمن وافقنا في الأمر فهو ذاك الملائكي الذي لا يخطأ ومن خالفنا ولو في الوسيلة لتحقيق الغاية المشتركة! فهو العدو الذي لا يملك أي نسبة من الحق. لا نزن الأمور إلا بميزان واحد، ولا نرى من الألوان إلا الأبيض والأسود
فيجب علينا ان نؤمن  بأن الاختلاف في الرأي، وتتعدد النظر في تفسير المسائل والحكم عليها أمر طبيعي  وفطري، يتناسب مع طبيعة تفاوت الناس في المواقع  وفي فهم المسائل وتحليل القضايا ، ".
فالاختلاف موجود، ولن يزول! وهو جزء لا يتجزأ من الحياة، ،. هكذا هي الحياة اختلاف وتنوع في إطار الوحدة والانسجام بين الأصل والفرع بين الأب والابن   

التصنيفات:
تعديل المشاركة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

لست ربوت

Back to top button